Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 109

  1. سورة بني إسرائيل
  2. قوله: (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه)

والطائر: ما قضى عليهم من الشقاوة والسعادة.

قوله أيضاً: (مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا)

لا تدفع قولنا، لأن الله ﷻ قد أخبر بالإضلال

وهداهم عن نفسه في مواضع من كتابه هذا وكل ما يشاكله من

إضافة الأفعال إلى العباد لا ينقض ماحكاه عن نفسه، إذا الأفعال

جارية من فاعليها على ما سبق من القضاء عليهم فيها.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 109 (Shamela #9065, hlm. urut 634)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.