Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 44

  1. سورة الحجر
  2. قوله: (وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم (٤)

استعمال ظاهرها بتة إذا كان له معارض يدفعه، ولا يمكن توجيه ما

عورض إلا باطراح ما عارضه، وبه يمكن استعمال المعارض بتوجيهها

معًا، ألا ترى أن الله ﷻ يستخبر إبليس عما هو أعلم به

منه.

أفيجوز لموحد أن يقول: إن الله ﵎ لم يعلم السبب الذي

منع إبليس من السجود لآدم حتى أخبره.

لا لعمر الله، لا يجوز ذلك بل تعالى ذو الجلال عن هذه الأشياء.

وكيف لا يعلمه وهو خالقه، وخالق طويته وإضماره، ولكنه على ما

تعرفه العرب من كلامها، وتستعمله في محاوراتها فتسأل عن الشيء

تعرفه أو لتؤكد الحجة على المسؤول، ومثل هذا كثير في القرآن، قال

الله ﵎ لموسى ﷺ: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (١٧)

وهو يعلمها ويراها.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 44 (Shamela #9065, hlm. urut 571)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.