Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 1, hlm. 613

  1. سورة يوسف
  2. قوله: (وألفيا سيدها لدى الباب)

تسمية المخلوق بالرب غير منكر ولا حاط درجة الناسكين.

وفيه بيان أن يوسف، ﷺ، كان يضع نفسه مع صاحبه موضع المماليك ويسميه ربا. (١)

وفيه بيان أن محافظة الحسن إلى الإنسان من أخلاق الأنبياء وذوي الفضل، وأن حرمة نسائهم أعظم من غيرهن؛ إذ في مواقعة المعصية معهن سوى تحريم الزنا خيانة وإضاعة حرمة.

تسمية المخلوقين بالسادة:

* * *

قوله: (وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ)

حجة في أن تسمية المخلوقين بالسادة جائز لا يضر ناسكا ولا غيره.

ذكر إباحة الانتصار:

قوله إخبارا عن امرأة العزيز، ((قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٥)

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 1، ص 613 (Shamela #9065, hlm. urut 531)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.