Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 1, hlm. 118

  1. سورة البقرة
  2. قوله: (فقلنا اضربوه ببعضها)

أعلم - تشابهت بالتاء لتقدم الاسم عليها.

وإن كان فتحها على أن تحمل الفعل على لفظ البقر جائزا، فرفعها أحسن لما ذكرنا، ثم لا يضرك ثقلت الشين أو خففتها والتثقيل أحب إلي.

* * *

قوله: (إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ)

حجة لمن قال: إن ما كان من أوصاف المؤنث على وزن فعول فهو بغير هاء، كقولهم: امرأة صبور وشكور.

* * *

قوله: (فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا)

رده - والله أعلم - على الميت ولم يرده على النفس.

* * *

قوله: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً)

ليس بشك، لأن الله تعالى لا يشك، وكيف يشك بشيء هو خالقه

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 1، ص 118 (Shamela #9065, hlm. urut 42)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.