Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 4, hlm. 551

  1. سورة الماعون
  2. قوله: (الذين هم يراءون (٦)

ذلك لكفروا، وقد توعدوا بالتأخير هذا التواعد.

* * *

قوله: (الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (٦)

فإن راءوا بإقامتها لم تقبل لهم "

لقوله: " أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل لي عملًا أشرك فيه

غيري فأنا بريء منه ".

وإن راءى بها وبغيرها من أعمال الطاعة فهو شر، قال الله (وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ) ، هم الذين يعملون بالرياء.

وقال ﵎: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠) .

أي لا يرائي، لأن أدنى الرياء شرك.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 551 (Shamela #9065, hlm. urut 1815)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.