Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 4, hlm. 494

  1. سورة الانشقاق
  2. قوله: (وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون (٢١)

فمن رواه بالنون: أراد أنه بعد أن كان على حال جميلة، صار إلى

حال مكروهة أي رجع.

ومن رواه بالراء أراد: من النقصان بعد الزيادة، كأنه ينتقص أمره من

المحبوب إلى المكروه، كما ينتقص شد العمامة، إذا حل كورها.

ووعثاء السفر مشقته، وما يصيب الإنسان فيه من النصب والتعب.

وكآبة المنقلب ما يكتئب الإنسان منه، أي يغتم من مصيبة، أو

فاجعة، إذ المسافر لا يأمن أن يقدم على مصيبته قد حدثت على

أهله، أو ولده، أو ماله، وكذلك مخلفوه لا يأمنون من غم، أو

مصيبة تلحق غائبهم، فتعوذ النبي، ﷺ، من الحالين معًا.

* * *

قوله: (وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (٢١)

يؤيد قول عمران ابن الحصين ﵀: " إن القرآن سجود كله "

أي متى قرأه،

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 494 (Shamela #9065, hlm. urut 1760)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.