Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 4, hlm. 394

  1. سورة الحاقة
  2. قوله: (يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية (١٨) .

(وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ)

"الهاء" راجعة على التذكرة، وجعل للأذن

وعْيًا، والمعروف أنه للقلب، وللأذن السمع، فإما أن يكون بمعنى

شدة استماعها، وإما لأداء الأذن ما تسمع إلى القلب فيعيه القلب، فأخبر

بالفعل عنها واعية، وإن كان نعتًا لها فهو فعلها، والله أعلم كيف هو.

* * *

قوله: (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (١٧)

رد على من يزعم من المعتزلة: أن العرش ملكه فكيف يكون ملكه محمولاً، أم كيف يكون الملائكة خارجين من الملك، فقد بان - بغير إشكال - أنه

السرير.

* * *

قوله: (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (١٨) .

وارد على ما في سجايا البشر من أنه إذا انفرد الأمر له من حيث يراه الكافر والمؤمن لم يخف المستور، فأما عليه ﷻ فلا يخفى اليوم،

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 394 (Shamela #9065, hlm. urut 1660)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.