Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 4, hlm. 194

  1. سورة ق
  2. قوله: (يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد (٣٠)

قوله: (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (٣٠)

مما قلنا إنه لا يجوز استعمال ظاهره بتة، لأن الله ﷻ، لا محالة - أعلم من جهنم بما يقول لها، قد قال كما ترى، فكيف يجوز أن يحمل:

(سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا) ، وما أشبهه.

فيرد به عامة القرآن، وممكن فيه على ما خرّجناه أن يكون تبعًا لما

خالفه، ولا يمكن أن يجعل ما خالفه تبعًا له، لما دللنا عليه من إحالة

جعل مشيئته تبعًا لمشيئة خلقه، وظهور الكفر فيه، وغير

محال أن تجعل مشيئتهم تبعًا لمشيئته، والقرآن نازل بلغة العرب.

ومعروف في كلامها أن يعد الملك بعض أهل مملكته وعدًا، فإذا

أنجزه، قال - له -: هل وفيت لك بما وعدتك، وهو يعلم أنه قد

وفى له، فلا يستفهمه لجهله بصنيعه به.

وبلية القوم من إضاعة النصيحة، وإهمال التقوى، واتباع ما تشابه

من كتاب الله، وبذلك وصفهم - جل وتعالى - فقال: (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ) الآية.

فلما كان من حكمه ﷻ أن يملأ جهنم من الجنة والناس

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 194 (Shamela #9065, hlm. urut 1463)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.