Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 4, hlm. 155

  1. سورة الفتح

سورة الفتح

قوله ﷿: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٢) .

حجة في أشياء:

أحدها: أن الله ﷻ قد نسب الفتح إليه، وإنما فتحه

بأيديهم، ثم يقال: فتح رسول الله، ﷺ، مكة.

وفتوحه كلها، فلا يكون كذبًا، ولا إضافة فعله إليه بمؤثر فيما أخبر

اللَّه به عن نفسه، ولا ما أخبر به عن نفسه - منه - بمانع أن تضاف

الفتوح إلى رسول الله، ﷺ، ورسول الله، صلى

اللَّه عليه، فتحها مع أصحابه، والإخبار بها عنه وحده لأنه الرئيس.

وميسر الفتح - على الرئيس وغيره - ربهم. فهو الآن حجة على

المعتزلة في الأفعال، وعلى المتنطعين من الناسكين في تضييق

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 155 (Shamela #9065, hlm. urut 1424)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.