Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 4, hlm. 147

  1. سورة الأحقاف
  2. قوله: (حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي)

وإن كان معانًا على الحسن، مقضيًا عليه بالسيء، ولو كانت الاستطاعة

مستغنية بنفسها ما عمل أحد عملاً سيئًا - أبدًا - إذ ليس يخلو العمل

السيء من أن يكون عامله عارفًا بعقوبته، أوجاهلا بها، فإن كان

جاهلاً بها فالحجة - بعد - لم تلزمه حتى يعرف عقوبة العمل الذي أمر

باجتنابه وتوعد عليه، وإن كان عالمًا بعقوبته فليس يخلو:

من أن يكون فعله له بعقل، أو غير عقل. فإن كان بغير عقل

فلا حجة عليه - أيضاً - لرفع القلم عنه، وإن كان يعقل - وهو

مستطيع لأن لا يعمله - فليس في فطرة العقول أن يهلك عاقل نفسه.

ولا يطرحها في النار.

وإن كان شاكًا في عقوبة ذنبه، لأنه لم يعاينها، فهذا بعد لم يؤمن

بالله، ولا دخل في جملة الموحدين، فضلاً عن النظر في القضاء

والقدر.

أفلا يعتبرون أنه عالم ما يُعاقَب عليه بعقل وإيقان، ولكنه لا يستطيع

الحيد عما قُضي عليه قبل خلقه، ومعرفة العدل في ذلك منفرد به خالقه

جل وعز.

ثم قال: (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا) إلى تمام قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ)

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 147 (Shamela #9065, hlm. urut 1416)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.