Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 4, hlm. 17

  1. سورة الزمر
  2. وقوله: (فاعبدوا ما شئتم من دونه) .

وهذا يؤكد أن قوله - في الأعراف، إخبارًا عن موسى -: (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (١٤٣) ، أنه أول مؤمني زمانه، إذ محال أن يؤمر النبي.

ﷺ، أن يكون أول من أسلم، من الخلق - كلهم -

وقد تقدمه بالإسلام من تقدم.

ولكنه أول من يسلم من أمته.

* * *

وقوله: (فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ) .

هو على طريق التهدد ليس على ما يتأوله المعتزلة والقدرية.

وهو نظير قوله: (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ) ، وقد أجبناهم عنه.

وجه التأكيد فيه: أن موسى وصف أنه أول المؤمنين، ووصف نبينا محمد، ﷺ، أنه أول المسلمين فلو كان المراد الأولية بالنسبة للناس جميعا لاقتضى التناقض، إذ كيف يصف نبيا أنه أول المؤمنين جميعًا، ثم في مكان آخر يصف نبيُّا - آخر أنه هو الأول، فما جاء هنا أكد أن المراد بالأولية هناك أولية نسبية، لا مطلقة.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 17 (Shamela #9065, hlm. urut 1289)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.