Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 4, hlm. 10

  1. سورة الزمر
  2. قوله: (ولا يرضى لعباده الكفر)

ويُغالطون بها العامَّة منّا.

وليس في زوال رضاه عنه ما يحيل أن يكون هو خالقه، فقد خلق

إبليس، وهو رأس الشر، وليس بمرضي عنده، وخلق الدنيا، وهي

بغيضته، يُزَهِّد فيها أولياءه، ويُمتِّع فيها أعداءه. فما يمنع أن

يكون الكفر من خلقه، وهو يبغضه، ولا يرضاه، ولا يرضى

لعباده أن يأخذوا به، كما لا يرضى لهم أن يأخذوا الدنيا، إذ هي

متاع الغرور، و (لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ) في الحياة، كما قال اللَّه ﵎.

فإن قيل: فكيف خلق ما لا يرضاه؟.

قيل: ليس علمُ هذا إلى عباده، وما خاطبهم به في كتابه، ولا على

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 10 (Shamela #9065, hlm. urut 1282)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.