Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 3, hlm. 737

  1. سورة الصافات
  2. قوله: (وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين (١١٢)

لاستسلامه للذبح.

وليس عندي في هذا معتبر، لأن الغلام المفدا من الذبح قد كان

استحق النبوة بنبوة إبراهيم قبل ابتلائه بالذبح، بل أدل

ما قال: إن الله جعله نبيا لِيُقر عَيَن إبراهيم - صلى الله عليه - به

جزاء له على ما صبر، وَوَطن نفسه على ذبح إسماعيل - صلى الله

عليه - لأن البشارة بإسحاق كانت بعد أن فدي الغلام بالكبش، فلو

كان المفدى إسحاق لكان: وبشرناه نبيا.

والله أعلم كيف هو مع أن قول الرجل للنبي ﷺ

- " يا ابن الذبيحين " وترك إنكار النبي ﷺ -

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 3، ص 737 (Shamela #9065, hlm. urut 1243)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.