Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 3, hlm. 647

  1. سورة الأحزاب
  2. قوله: ولما رأى المؤمنون الأحزاب) إلى قوله: (وما زادهم إلا إيمانا وتسليما (٢٢)

حجة على المعتزلة والقدرية شديدة مسكتة، لذكر إرادة السوء بلفظه.

فإن قالوا: لايريد سوءا، إنما مثل فقال: إن أراد، وهو لا يريد.

قيل له: فما تنكرون على من يقول لكم: والرحمة أيضاً لم يردها ولكنه

مثل، وهذا وذاك جهل. يريد الله بخلقه السوء لا معقب لحكمه، ويريد

بهم الرحمة، وهو متفضل بالسوء بعدله، والرحمة بفضله.

* * *

قوله: (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا)

وحد (هَلُمً) - والله أعلم - على لغة من يوحده في التثنية والجمع.

كما يوحده في الواحد.

قوله: وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ) إلى قوله: (وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (٢٢)

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 3، ص 647 (Shamela #9065, hlm. urut 1156)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.