Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 3, hlm. 578

  1. سورة العنكبوت
  2. قوله: (وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم)

ذكر المعتزلة

) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٠) يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (٢١)

دليل على المعتزلة والقدرية، لأنه ذكر بدو الخلق، وإنشائهم

عامة، ولم يذكرهم بعمل صالح ولا طالح، بل ذكر مشيئته في

رحمة بعضهم، وعذاب بعضهم كما ترى.

فهل يكون الكافر على هذا إلا مرادا بالعذاب، والمؤمن إلا مرادا بالرحمة.

سعة لسان العرب.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 3، ص 578 (Shamela #9065, hlm. urut 1089)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.