Lewati ke konten

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة · نور الدين الهيثمي

hlm. 377

  1. كتاب الامارة
  2. باب ما جاء في الظلم والفحش

١٣- بَاب مَا جَاءَ فِي الظُّلم وَالْفُحْش

١٥٦٦- أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ سَعِيدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إيَّاكُمْ وَالظُّلم فَإِن الظُّلْمَ هُوَ الظُّلُمَاتُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ فَإِِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ والمتفحش وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ دَعَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَقَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ".

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة، ص 377 (Shamela #901, hlm. urut 897)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.