Lewati ke konten

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي · علم الدين السخاوي المقرئ

Juz 2, hlm. 406

  1. سورة القصص
  2. ٧ - وعندي وذو الثنيا وإني أربع ... لعلي معا ربي ثلاث معي اعتلى

٥ - نَمَا نَفَرٌ بالضَّمِّ والفَتْحِ يُرْجَعُو … نَ سِحْرَانِ ثِقْ فِي سَاحِرَانِ فَتُقْبَلا

«يُرْجَعُون» مفعول «نما نفرٌ»، وهو ﴿وظنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لا يُرْجَعُون﴾ (¬١)، وقد تقدم مثله، «سِحْرَان ثِقْ» (¬٢) أي: ثِقْ بثقله واقبله «فَتُقَبلا» أي: فتقبل عند الله بقبولك إذ قيل: اقرؤوا كما عُلِّمتم، أو يقبلك الخلق لاتباعك السنة، ومعنى (سحران): القرآن والتوراة، أوموسى ومحمد، أو موسى وهارون/ ﵈، جعلوهما سحرين على أنَّ كلَّ واحدٍ منهما نوعٌ من السحر، أو ذوي سحرٍ مبالغةً في الوصف بالسحر.

٦ - وَيُجْبَى خَلِيطٌ يَعْقِلُونَ حَفِظْتُهُ … وَفِي خُسِفَ الفَتْحَيْنِ حَفْصٌ تَنَخَّلا

«خليط» أي: مألوف معروف ليس بغريب، لأنه مؤنث غير حقيقي، وقد فرق إليه بينه وبين الفعل؛ والثمرات بمعنى الرزق، و ﴿تُجْبَى﴾ (¬٣) على تأنيث الثمرات، و ﴿أفلا يَعْقِلُون﴾ (¬٤) بالغيب على الالتفات، والخطابُ ظاهرٌ، وخَسَفَ لأنَّ قبله: ﴿لولا أنْ مَنَّ الله﴾ و «الفتحين» مفعول «تَنَخَّلا».

٧ - وعِنْدِي وذُو الثُّنْيَا وإِنِّيَ أَرْبَعٌ … لَعَلِّي مَعَاً رَبِّي ثَلاثٌ مَعِي اعْتَلَى

«ذو الثُّنْيَا» ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ الله﴾ (¬٥)، والضمير في اعتلا إن جعلته لربي صح، ويصح أن يعود على النَّظْم.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 406 (Shamela #880, hlm. urut 983)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.