من رحمة الله مَتْرُوكُون [والتأنيث في تتفيأ على تأويل الجماعة، والتذكير على تأويل الجمع] (¬١).
وقوله: «قبل تَقَبَّلا» لأنه قبل: ﴿مُفْرَطُون﴾ (¬٢) [و ﴿يتفيؤا﴾ معروف] (¬٣).
٥ - وحَقُّ صِحَابٍ ضَمَّ نَسْقِيكُمُو (¬٤) مَعَاً … لِشُعْبَةَ خَاطِبْ يَجْحَدُونَ مُعَلِّلا
سقى وأسقى بمعنى جعل له سُقْيا قال لبيد (¬٥):
سقى قومي بني مجدٍ وأسقى نميراً والقبائل مِنْ هلالِ
أي: جعل للجمع سقياً وخِصْباً، وسقاه أيضاً ناوله الإناء ليشرب فَلِسَقَى معنيان
[وقوله: «مُعَللا» أجاز فيه كسر اللام وفتحها، فهو على الكسر حالٌ من الضمير في خاطب، وعلى الفتح حالٌ من يجحدون، والعلة المشار إليها في الخطاب هي رجوعه إلى الخطاب قبله في قوله ﷿: ﴿فَضَّل بَعْضَكم﴾ (¬٦) ومَنْ قرأ بالياء فلأنّ قبله: ﴿فمَا الَّذِين فُضِّلُوا﴾ (¬٧) فهو مردودٌ إليه] (¬٨)، [ووجه يجحدون معروفٌ] (¬٩).