Lewati ke konten

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي · علم الدين السخاوي المقرئ

Juz 2, hlm. 275

  1. سورة هود ﵇-
  2. ٧ - ويومئذ مع سال فافتح أتى رضا ... وفي النمل حصن قبله النون ثملا

[أي] (¬١): إنَّ نداءك عملٌ غير صالحٍ، وعَمِلَ غير صالحٍ أي: عَمِلَ عَمَلاً غَيْرَ صَالِحٍ، وذا المَلا أي: ذا الاتباع الأشراف، أوتابَع المَلأ، يريد من أخذ عنهم العِلم.

٦ - وتَسْأَلْنِ خِفُّ الكَهْفِ ظِلُّ حِمَىً وهَا … هُنَا غُصْنُهُ وافْتَحْ هُنَا نُونَهُ دَلا

الأصل فلا تسأل (¬٢)، فالتخفيف والكسر وإثبات الياء على أنَّ النون والياء ضميرُ المفعول، كما تقول: لا تعذبني؛ وحُذِف الياء من ذلك للاستغناء بالكسرة الدَّالة عليها، وفلا تسألنِّ بتشديد النُّون وفتحها، لأنها نونُ التأكيد الثقيلة التي في الأمر والنهي؛ فإن ولِيَتْهَا ياءُ الإضافة كُسِرَت، وعلى ذلك ﴿فلا تَسْئَلْنِي﴾ (¬٣) [٧٠] في الكهف، و ﴿فَلا تَسْئَلْنِ﴾ (¬٤) [٤٦] هنا اجتِزَأ بالكسرة عنها، وقوله: «وهاهنا غُصْنُه» بخروج ابن كثيرٍ منهم.

٧ - ويَوْمَئِذٍ مَعَ سَالَ فَافْتَحْ أَتَى رِضَاً … وفي النَّمْلِ حِصْنٌ قَبْلَهُ النُّونُ ثُمِّلا

وفي النمل ﴿مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ ءامِنُونَ﴾ (¬٥)، وفي سأل ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمَئِذ﴾ (¬٦) والفتح/ والكلمة في موضعِ خفضٍ، لأنَّ يومئذ بمنزلة كلمةٍ واحدةٍ من قبل الإضافة، لأنَّ المضاف يكتسب من المضاف إليه البناءَ والإعرابَ، إذا كان المضاف من الشائعة نحو: يومٍ، وحينٍ، وقبل، فَيُشْبِهُ

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 2، ص 275 (Shamela #880, hlm. urut 862)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.