[أي] (¬١): إنَّ نداءك عملٌ غير صالحٍ، وعَمِلَ غير صالحٍ أي: عَمِلَ عَمَلاً غَيْرَ صَالِحٍ، وذا المَلا أي: ذا الاتباع الأشراف، أوتابَع المَلأ، يريد من أخذ عنهم العِلم.
٦ - وتَسْأَلْنِ خِفُّ الكَهْفِ ظِلُّ حِمَىً وهَا … هُنَا غُصْنُهُ وافْتَحْ هُنَا نُونَهُ دَلا
الأصل فلا تسأل (¬٢)، فالتخفيف والكسر وإثبات الياء على أنَّ النون والياء ضميرُ المفعول، كما تقول: لا تعذبني؛ وحُذِف الياء من ذلك للاستغناء بالكسرة الدَّالة عليها، وفلا تسألنِّ بتشديد النُّون وفتحها، لأنها نونُ التأكيد الثقيلة التي في الأمر والنهي؛ فإن ولِيَتْهَا ياءُ الإضافة كُسِرَت، وعلى ذلك ﴿فلا تَسْئَلْنِي﴾ (¬٣) [٧٠] في الكهف، و ﴿فَلا تَسْئَلْنِ﴾ (¬٤) [٤٦] هنا اجتِزَأ بالكسرة عنها، وقوله: «وهاهنا غُصْنُه» بخروج ابن كثيرٍ منهم.
٧ - ويَوْمَئِذٍ مَعَ سَالَ فَافْتَحْ أَتَى رِضَاً … وفي النَّمْلِ حِصْنٌ قَبْلَهُ النُّونُ ثُمِّلا
وفي النمل ﴿مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ ءامِنُونَ﴾ (¬٥)، وفي سأل ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمَئِذ﴾ (¬٦) والفتح/ والكلمة في موضعِ خفضٍ، لأنَّ يومئذ بمنزلة كلمةٍ واحدةٍ من قبل الإضافة، لأنَّ المضاف يكتسب من المضاف إليه البناءَ والإعرابَ، إذا كان المضاف من الشائعة نحو: يومٍ، وحينٍ، وقبل، فَيُشْبِهُ