Lewati ke konten

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي · علم الدين السخاوي المقرئ

Juz 1, hlm. 520

  1. باب الراءات
  2. ٤ - وتفخيمه ذكرا وسترا وبابه ... لدى جلة الأصحاب أعمر أرحلا

راعى القياس فأما ﴿سِرَّاً﴾ (¬١)، و ﴿مُسْتَقِرَّاً﴾ (¬٢) عنده فأجمعوا/ على ترقيقه وإن كان [من الباب] (¬٣) لأنه مدغم والمدغم فيه شيءٌ واحد فقوَّى إيصال كسرة السين بالراء.

وعلة تفخيم هذا الباب أنَّ الراء مع كونها مفتوحةً قد اكتنفها ساكن قبلها والتنوين بعدها فقويت أسباب التفخيم ولم يعتدَّ بالكسر، وفخم أبو طاهر، وعبد المنعم ابن غلبون وغيرهما نحو ﴿خَبِيرَاً﴾ (¬٤)، و ﴿بَصِيرَاً﴾ (¬٥)، و ﴿مُدْبِرَاً﴾ (¬٦) مما قبله ياءٌ، أو كسرةٌ في حال الوصل والوقف (¬٧)، وكان عامة أهل الأداء من المصريين يميلون ذلك في الوصل كما في الوقف، قال أبو عمرو: «وهو الصواب وبه قرأت وبه آخذ». انتهى كلامه.

قلت: وتمنع الإمالة لابن أبي هاشم وغيره في الوقف لأنَّ الألف المبدلة من التنوين يلحقها الإمالة فيه بسبب ترقيق الراء وهي لا تمال [فلما تركوا إمالتها في الوقف تركوها في الوصل] (¬٨).

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 520 (Shamela #880, hlm. urut 488)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.