Lewati ke konten

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي · علم الدين السخاوي المقرئ

Juz 1, hlm. 424

  1. ذكر ذال إذ
  2. ٣ - وأدغم ضنكا واصل توم دره ... وأدغم مولى وجده دائم ولا

ذكر ذال إذ

١ - نَعَمْ إِذَ تمَشَّتْ زَيْنَبٌ صَالَ دَلُّهَا … سَمِيَّ جَمَالٍ وَاصِلاً مَنْ تَوَصَّلا

كأنه قَدّر أنّ مستدعياً استدعى منه الوفاء بما وعد في قوله: «سأذكر» فقال مجيباً: نعم إذ، وأعلم أنه عنى بما ذكره من الغزل نساءَ الآخرة تشويقاً إليهنَّ، وهذه الحروف إلى قوله: «سَمِيّ جمال» هي حروف إذ (¬١)، ومعنى «سمي جمال» أي: رفيع جمال.

٢ - فَإِظْهَارُهَا أَجْرَى دَوَامَ نَسِيمِهَا … وَأَظْهَرَ رَيَّا قَوْلِهِ وَاصِفٌ جَلا

إظهارها أي: ماأظهرنه من الجمال والزينة أجرى دوام نسيمها، «وأظهر ريا قوله» الريا الرائحة الطيبة. أي: لماوصفها واصف، وجلا وصفها أي: كشف أظهر بقوله ذلك ثناءً عطراً، وتفسير الرمز أنَّ نافعاً، وابن كثير، وعاصماً أظهروا ذال إذ عند جميع هذه الحروف، وأظهر الكسائي، وخلاد عند الجيم فقط.

٣ - وَأَدْغَمَ ضَنْكَاً وَاصِلٌ تُومَ دُرِّهِ … وَأَدْغَمَ مَوْلىً وُجْدُهُ دَائِمٌ وِلا

أي: ستر ضنكاً ذلك الشخص الذي نظم قلائده من توم ودرٍ، والتومة خرزة من فضة، والجمع توم، «وأدغم مولى» أي: محب وجده. أي: عناه. «دائم وِلا» أي: متابعة. أي: ستر هذا المحب حين تجلت له حديثها، وماحصل له من الغنى بها أي: أدغم خلف عند التاء والدال، وأدغم ابن ذكوان عند الدال فقط.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 424 (Shamela #880, hlm. urut 394)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.