أحدهما: تسهيل الهمزة، والمد من أجل الهمزة لأنها وإن جعلت بين بين وهي بزنة المحققة إلا أنَّ نبرتها خفيت.
والثاني: حذف الهمزة أصلاً والمد اليسير وقد تقدم.
وفي ﴿اشْمَأَزَّتْ﴾ (¬١)، و ﴿اطْمَأَنَّ﴾ (¬٢) وجهان: بدل الهمزة ألفاً والمد المشبع للا لتقاء الساكنين، والثاني يجعلها بين بين والمد المتوسط.
وأما ﴿رَأَى القَمَرَ﴾ (¬٣) وبابه (¬٤) ففيه وجهان:
رد الألف التي سقطت في الوصل لالتقاء الساكنين لأنّ الموجب لسقوطها قد زال في الوقف فيقف بتخفيف الهمزة، والإمالة والمد كما سبق.
الوجه الثاني: أن لا ترد الألف من أجل حذفها في الرسم، ومن قبل أنّ الوقف عارض فالهمزة على هذا متطرفة فتسكنها وتبدلها فتقف براءٍ ممالةٍ بعدها ياءٌ ساكنةٌ مبدلةٌ من الهمزة (¬٥) وإنما قلبتها ياءً لإمالة الراء قبلها، ولا تمد لأنه لا موجب للمد بعد الياء فتمد له وتبدلها لهشام ألفاً لأنّ الراء قبلها مفتوحة عنده، وعلى ذلك القياس.