باب الهمز المفرد
١ - إِذَا سَكَنَتْ فاءً مِنْ الفِعلِ هَمْزَةٌ … فَوَرْشٌ يُرِيها حَرْفَ مَدٍّ مُبْدِلا
الذي يعرف المتعلمُ الهمزة التي هي فاء الفعل ثلاثة أشياء.
أحدها: أن يقال كلُّ ما كان وقوعه بعد همزةِ وصلٍ فهو فاءُ الفعل نحو: ﴿ائتوا﴾ (¬١)، و ﴿فأتوا﴾ (¬٢)، و ﴿الذي اتمن﴾ (¬٣).
والثاني: أن يقال: كلُّ ما كان ساكناً بعد ميمٍ فهو فاء الفعل نحو ﴿مأمون﴾ (¬٤)، و ﴿مأكول﴾ (¬٥)، و ﴿مأتياً﴾ (¬٦).
والثالث: أن ما كان منه بعد حروف المضارعة فهو فاء الفعل، وحروف المضارعة يجمعها قولك: نأيت نحو: ﴿نَأْتي الأرض﴾ (¬٧)، و ﴿يأتي﴾ (¬٨)، و ﴿يأتون﴾ (¬٩).
واعلمْ أنَّ تخفيفَ الهمزة لغةُ أهل الحجاز، والموجب له طلب الخفة، وهذه الهمزة أولى بالتخفيف من المتحركة لأنَّ السكون زادها ثقلاً من أجل أنه