بدل، و ﴿لا يَمْلِكُونَ﴾ (¬١) الخبر، ورفع ﴿الرَّحْمَنِ﴾ وحده على الابتداء، والخبر ﴿لا يَمْلِكُونَ﴾.
٣ - وَنَاخِرَةً بِالْمَدِّ صُحْبَتُهُمْ وَفِي … تَزَكَّى تَصَدَّى الثَّانِ حِرْمِىٌّ اثْقَلَا
يقال: نَخِرَ العظم ينْخُرُ فهو نَخِرٌ وناخِرٌ إذا بَلِيَ، ونَخِرَ أبلغ، وفي ناخرة مؤاخاة للآي قبلها وبعدها.
و ﴿تَزَكَّى﴾ (¬٢) مثل ﴿تظهرون﴾،/ وكذلك ﴿تَصَدَّى﴾ (¬٣)، ومعنى قوله: «الثان» أي: ثَقَّل الحرميان الحرف الثاني منهما.
٤ - فَتَنْفَعُهُ فِي رَفْعِهِ نَصْبُ عَاصِمٍ … وَإِنَّا صَبَبْنَا فَتْحُهُ ثَبْتُهْ تَلَا
﴿فتنْفَعُهُ﴾ (¬٤) الرفع عطف على ﴿يَذَّكَّرُ﴾ (¬٥)، والنصب جواب لعل، وقد سبق في غافر، وكسْرُ ﴿أَنَّا صَبَبْنَا﴾ (¬٦) استئناف، وفتحه على البدل من ﴿طَعَامِهِ﴾ (¬٧)، والتقدير: فلينظر الإنسان إلى طعامه إلى أنا صببنا أي: إلى صبِّنا الماء.
٥ - وَخَفَّفَ حَقٌّ سُجِّرَتْ ثِقْلُ نُشِّرَتْ … شَرِيعَةُ حَقٍّ سُعِّرَتْ عَنْ أُولِي مَلَا
﴿سُجِّرَتْ﴾ (¬٨) ملئت، ومنه ﴿الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ (¬٩)، وسَجَرْتُ التنُّورَ ملأته حطباً، و ﴿سُعِّرَتْ﴾ (¬١٠) أُوقِدت والتهبت، والتشديد في ذلك كله للمبالغة والتكرير.