سورة المؤمن
١ - وَيَدْعُونَ خَاطِبْ إِذْ لَوى هَاءُ مِنْهُمُ … بِكَافٍ كَفَى أَوْ أَنْ زِدِ الْهَمْزَ ثُمَّلَا
٢ - وَسَكِّنْ لَهُمْ وَاضْمَمْ بِيَظْهَرَوَاكْسِرَنْ … وَرَفْعَ الفَسَادَ انْصِبْ إِلى عَاقِلٍ حَلَا
﴿والَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيءٍ﴾ (¬١) الغيبة، لأنَّ قبله ﴿مالِلظَّلِمين مِنْ حَمِيمٍ ولا شَفِيعٍ يُطَاع﴾ (¬٢)، وقد سبق القول في نظائره في الخطاب والغيب، وكُتِبَ في مصحف الشام (¬٣) ﴿أشَدَّ مِنْكُم﴾ (¬٤) بالكاف على الالتفات، وفي غيره مِنْ المصاحف بالهاء على ما قبله من الغيب.
«وزد الهمز» يعني في ﴿وأن يُظْهِر﴾ (¬٥) فقل: ﴿أوأن يُظْهِرَ﴾ فهي «أو» التي للإبهام في قولك: أكلتُ خبزاً أو لحماً، وكذلك هي في مصاحف الكوفة (¬٦).
«أو ثُمَّلا» مفعولٌ ثانٍ لزد، والقراءة الأخرى على أنها واو العطف، «وسكِّنْ لهم» أي: لثمل أي: سَكِّن الواو إذا زِدت الهمز، «واضمم بيظهر» يعني ضم الياء منه، «واكْسِرَن» يعني اكسر الهاء، وانصب الفساد، لأنه مفعول أي: أو أن يظهر موسى الفساد، والقراءة الأخرى ظاهرة.