Lewati ke konten

تقريب فتاوى ابن تيمية · أحمد بن ناصر الطيار

Juz 2, hlm. 536

  1. الحديث
  2. كتاب الأخبار
  3. إذا كان يدغم الحرف أو لا يعرف بعض حروف كتابه

فالظاهر أنه إقرار؛ لأن سكوته مع سماع القراءة عليه رضاء منه بما قرأه وإمضاء له، فجاز أن يقول: أخبرني، وحدثني، كما لو أقر به، والأحوط أن يقول له: هو كما قرأته أو قرئ عليك، فإذا قال: "نعم" حدث به عنه.

قال شيخنا: الجواب بنعم عندنا صريح، ولهذا ينعقد به النكاح، فصح أن يقول: حدثني. [المستدرك ٢/ ٩٧]

* * *

(إذا روى بالإجازة)

١٨٣٢ - إذا روى بالإجازة أن يقول: أجاز لي، أو حدثني أو أخبرني إجازة، ولا يجوز أن يقول: حدثني أو أخبرني، مطلقًا. ذكره ابن عقيل.

ويقول في الإجازة: حدثني أو أخبرني إجازة، فإن لم يقل: "إجازة" لم يجز، وجوَّزه قوم.

قال شيخنا: كان يفعله أبو نعيم الأصبهاني. [المستدرك ٢/ ٩٨]

* * *

(إذا كان يدغم الحرف أو لا يعرف بعض حروف كتابه)

١٨٣٣ - في رواية صالح: قلت: الشيخ يدغم الحرف يعرف أنه كذا أو كذا ولا يفهم عنه، ترى أن يروي ذلك عنه؟ قال: أرجو أن لا يضيق هذا.

قلت: الكتاب قد طال على الإنسان عهده لا يعرف بعض حروفه فيخبره به بعض أصحابه، ما ترى في ذلك؟ قال: إن كان يعلم أنه كما في الكتاب فليس به بأس.

أبو داود: سأل رجل أحمد بن حنبل فقال: أجد في كتابي "جُريج" وأنا أعلم أنه "عن ابن جريج" فقال: أصلحه ورووه (¬١) على الصحة.

Rujukan halaman ini: تقريب فتاوى ابن تيمية، ج 2، ص 536 (Shamela #879, hlm. urut 1411)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.