Lewati ke konten

الإبانة عن معاني القراءات · مكي بن أبي طالب

hlm. 35

  1. باب: القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة
  2. القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة وصلتها بالحديث: أنزل القرآن على سبعة أحرف
  3. ما يقرأ به الأئمة حرف واحد من الأحرف السبعة

واحدا، فهي إذا خارجة عن مراد عثمان، وعن السبعة الأحرف.

والقراءة بما كان هكذا خطأ عظيم، فمن قرأ القرآن بما ليس من الأحرف السبعة، وبما لم يرد عثمان منها، ولا من تبعه إذ كتب المصحف فقد غير كتاب الله وبدله، ومن قصد إلى ذلك فقد غلط.

وقد أجمع المسلمون على قبول هذه القراءات، التي لا تخالف المصحف.

ولو تركنا القراءة بما زاد على وجه واحد من الحروف، لكان لقائل أن يقول:

لعل الذي تركت هو الذي أراد عثمان، فلا بد أن يكون ذلك من السبعة الأحرف، التي نزل بها القرآن على ما قلنا.

Rujukan halaman ini: الإبانة عن معاني القراءات، ص 35 (Shamela #8676, hlm. urut 30)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.