Lewati ke konten

الإبانة عن معاني القراءات · مكي بن أبي طالب

hlm. 32

  1. باب: القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة
  2. القراءات المنسوبة إلى الأئمة السبعة وصلتها بالحديث: أنزل القرآن على سبعة أحرف
  3. مدخل

القراءة بها، وقال: "أنزل القرآن على سبعة أحرف، فاقرءوا بما شئتم"؟ أو هي بعضها؟ أو هي واحدة؟.

فالجواب عن ذلك:

إن هذه القراءات كلها التي يقرأ بها الناس اليوم، وصحت روايتها عن الأئمة، إنما هي جزء من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، ووافق اللفظ بها خط المصحف، مصحف عثمان١ الذي أجمع الصحابة فمن بعدهم عليه، واطرح ما سواه مما يخالف خطه٢، فقرئ بذلك لموافقة الخط لا يخرج شيء٣ منها عن خط المصاحب التي نسخها عثمان "﵁"، وبعث بها إلى الأمصار٤، وجمع المسلمين عليها، ومنع من القراءة بما خالف خطها، وساعده على ذلك زهاء٥ اثنى عشر ألفا من الصحابة والتابعين، واتبعه على ذلك جماعة من المسلمين بعده. وصارت القراءة عند جميع العلماء بما يخالفه بدعة وخطأ، وإن صحت ورويت.

Rujukan halaman ini: الإبانة عن معاني القراءات، ص 32 (Shamela #8676, hlm. urut 27)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.