Lewati ke konten

الإبانة عن معاني القراءات · مكي بن أبي طالب

hlm. 127

  1. باب: من الأحاديث التي رويت في الأحرف السبعة
  2. باب: "مثال لاختلاف القراء في سورة الفاتحة مما هو جزء من الأحرف السبعة"
  3. ثالثا: ذكر اختلاف الأئمة المشهورين غير السبعة في سورة الحمد مما يخالف خط المصحف، فلا يقرأ به اليوم

قال أبو مجمد:

فهذا لا يجوز اليوم لأحد أن يقرأ به؛ لأنه إنما نقل إلينا بخير الواحد عن الواحد، ولا يقطع على صحة ذلك، ولا على غيبه، وهو مخالف لخط المصحف الذي عليه الإجماع، ويقطع على صحته وعلى غيبه، فخط المصحف أولى؛ لأنه يقين والخبر غير يقين، فلا يحسن أن ينتقل عن اليقين إلى غير يقين.

وقد بينا هذا من قول إسماعيل القاضي وغيره.

فهذا المثال من الاختلاف الثالث، هو الذي سقط العمل به من الأحرف السبعة، التي نص عليها النبي "ﷺ"، وهو الأكثر في القرآن من الاختلاف.

/١٤ى وإنما قرئ بهذه الحروف، التي تخالف المصحف قبل جمع عثمان "﵁" الناس على المصحف، فبقي ذلك محفوظا في النقل غير معمول به عند الأكثر، لمخالفته للخط المجمع عليه.

وهذا النوع، هو الذي نهى عن القراءة به من حرف ابن مسعود "﵁".

Rujukan halaman ini: الإبانة عن معاني القراءات، ص 127 (Shamela #8676, hlm. urut 122)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.