Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط المجلس الأعلى · ابن جني

Juz 1, hlm. 179

  1. المجلد الأول
  2. سورة النساء

سورة النساء:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

من ذلك قراءة أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد١: "الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامُ"٢ رفعًا، قراءة ثالثة.

قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون رفعه على الابتداء وخبره محذوف؛ أي: والأرحام مما يجب أن تتقوه، وأن تحتاطوا لأنفسكم فيه، وحسن رفعه لأنه أوكد في معناه، ألا ترى أنك إذا قلت: ضربت زيدًا، فزيد فضلة على الجملة، وإنما ذكر فيه مرة واحدة، وإذا قلت: زيد ضربته، فزيد رب الجملة، فلا يمكن حذفه كما يحذف المفعول على أنه نيِّف وفضلة بعد استقلال الجملة؟ نعم، ولزيد فيها ذكران:

أحدهما: اسمه الظاهر، والآخر: ضميره وهو الهاء. ولما كانت الأرحام فيما يُعنى به ويُقَوَّى الأمر في مراعاته؛ جاءت بلفظ المبتدأ الذي هو أقوى من المفعول.

وإذا نُصبت الأرحام أو جُرت فهي فضلة، والفضلة متعرضة للحذف والبِذْلة.

فإن قلت: فقد "٤١و" حُذف خبر الأرحام أيضًا على قولك، وقيل: أجل؛ ولكنه لم يحذف إلا بعد العلم به، ولو قد حُذفت الأرحام منصوبة أو مجرورة فقلت: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ﴾ لم يكن في الكلام دليل على الأرحام أنها مرادة أو مقدرة، وكلما٣ قويت الدلالة على

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط المجلس الأعلى، ج 1، ص 179 (Shamela #8660, hlm. urut 169)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.