Lewati ke konten

تفسير ابن أبي حاتم · ابن أبي حاتم

Juz 6, hlm. 1965

  1. أصيل [الفاتحة - الرعد]
  2. سورة يونس
  3. [سورة يونس (١٠) : آية ٦٤]
  4. قوله تعالى: لهم البشرى في الحياة الدنيا
  5. الوجه الثاني:

قَوْلُهُ تَعَالَى: لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ

١٠٤٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ يَعْنِي: فِي الآخِرَةِ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ يَعْنِي: لَا يَحْزَنُونَ لِلْمَوْتِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ

١٠٤٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:

سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ قَالَ: قَالَ: مَنْ هُمْ يَا رَبِّ؟ قَالَ: الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ أَيْ: لَا يُقْبَلُ الإِيمَانُ إِلا بِالتَّقْوَى.

قَوْلُهُ تعالى: هم البشرى في الحياة الدنيا

[الوجه الأول]

١٠٤٥٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ بَشَّارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مِصْرَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ:

م الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ شَيْءٍ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا سَأَلَ عَنْهُ بَعْدَ رَجُلٍ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ بُشْرَاهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَبُشْرَاهُ فِي الآخِرَةِ الْجَنَّةُ.

١٠٤٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَنْ قوله: هم الْبُشْرَى

قَالَ: لَمْ يَسْأَلْنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ مُنْذُ أُنْزِلَتْ هِيَ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ أَوْ تُرَى لَهُ.

الْوَجْهُ الثَّانِي:

١٠٤٦١ - حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ شَاذَانَ، ثنا يَعْلَى، ثنا أَبُو بِسْطَامٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قوله: هم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

قَالَ: يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، وروى عن زيد ابن أَسْلَمَ نَحْوُ ذَلِكَ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 6، ص 1965 (Shamela #8658, hlm. urut 1955)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.