Lewati ke konten

تفسير ابن أبي حاتم · ابن أبي حاتم

Juz 6, hlm. 1951

  1. أصيل [الفاتحة - الرعد]
  2. سورة يونس
  3. [سورة يونس (١٠) : آية ٣٤]
  4. قوله تعالى: قل الله يبدؤا الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون
  5. الوجه الأول

١٠٣٧٦ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ ثَوْرٍ الْقَيْسَارِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، ثنا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ تَتَّقُونَ: تَسْتَطِيعُونَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضلال

١٠٣٧٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الطَّاهِرِ، ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ:

قُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: مَا تَرَى فِي رَجُلٍ أَمْرُهُ يَعْنِينِي قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ مِنَ الْحَقِّ قَالَ اللَّهُ:

فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضُّلالُ

قُرِئَ عَلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنْبَأَ أَشْهَبُ قَالَ: سُئِلَ مَالِكٌ عن شهادة اللعاب بِالشَّطَرَنْجِ وَالنَّرْدِ أَتَرَى شَهَادَتَهُ جَائِزَةً؟ فَقَالَ: أَمَّا مَنْ أَتَى مِنْهَا فَمَا أَرَى شَهَادَتَهُمْ طَائِلَةً يَقُولُ اللَّهُ ﷿:

فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضُّلالُ فَهَذَا كُلُّهُ مِنَ الضَّلالِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَنَّى تُصْرَفُونَ

١٠٣٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا بِشْرٌ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فأنى قَالَ كَيْفَ.

قَوْلِهِ: كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا

١٠٣٧٩ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا يَقُولُ: سَبَقَتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ

١٠٣٨٠ - ذَكَرَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ كَثِيرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: لَا يُؤْمِنُونَ قَالَ: إِذَا جَاءَتْ بِخَبَرٍ لَا يُؤْمِنُونَ.

قَوْلُهُ: هل من شركائكم من يبدؤا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ

١٠٣٨١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قوله: يبدؤا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ: يُحْيِيهِ ثُمَّ يُمِيتُهُ ثُمَّ يُبْدِيهِ ثُمَّ يُحْيِيهِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلِ اللَّهُ يبدؤا الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون

[الوجه الأول]

١٠٣٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: أنى يؤفكون قال يكذبون.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي حاتم، ج 6، ص 1951 (Shamela #8658, hlm. urut 1941)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.