Lewati ke konten

فتاوى ورسائل الشيخ عبد الرزاق عفيفي · عبد الرزاق عفيفي

Juz الكتاب, hlm. 262

  1. أولا: مباحث وفتاوى العقيدة
  2. ٦ - مبحث في العرش والكرسي وإثبات صفة العلو
  3. ومما يجب اعتقاده أن الله اتخذ إبراهيم خليلا، وأنه كلم موسى تكليما

ومما يجب اعتقاده أن الله اتخذ إبراهيم خليلا، وأنه كلم موسى تكليما

أما الخلة فهي كمال المحبة، وقد اتخذ الله نبيه محمدا خليلا كما اتخذ نبيه إبراهيم خليلا عليهما الصلاة والسلام، فهي ثابتة لهما من الله على وجه يليق بجلاله ﷾، وقد تخللت محبة الله قلب كل من إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام، فكمال المحبة ثابت من الجانبين من الله لحبيبه، ومنهما لله كل على ما يليق بمقامه وحاله، قال تعالى: ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ وقال النبي ﷺ: «إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا» وقال: «ولو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن صاحبكم خليل الله» يعني نفسه ﵊، فبين لنا أنه لم يتخذ خليلا من المخلوقين، وأنه لا يصلح له ذلك، ولو صلح ذلك لكان أحق الناس به أبو بكر الصديق، وقد ثبت أن النبي ﷺ كان يحب الصحابة مثل أبي بكر، ومعاذ بن جبل، وأسامة بن زيد، وعائشة، فتبين بهذا أن الخلة أخص من المحبة، وأنها لكمالها لا تقبل الشركة ولا المزاحمة فيها، ولهذا لما أعطى الله إبراهيم الخليل ولده إسماعيل أمره بذبحه ليظهر مقام إبراهيم في كمال محبته لولده، وتم بذلك نجاحه في الاختيار على أكمل وجه، ونسخ الله أمره بالذبح، وفدى إسماعيل بذبح عظيم، تكريما لإبراهيم

Rujukan halaman ini: فتاوى ورسائل الشيخ عبد الرزاق عفيفي، ج الكتاب، ص 262 (Shamela #8613, hlm. urut 245)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.