Lewati ke konten

الحوادث والبدع · أبو بكر الطرطوشي

hlm. 105

  1. الباب الخامس في نقل غرائب البدع وإنكار العلماء لها
  2. فصل فيما أحدث من الحوادث والبدع في المساجد

وقال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى.

وقال أبو الدرداء: " إذا حليتم مصاحفكم وزخرفتم مساجدكم؛ فالدبار عليكم ".

وقال حوشب الطائي: " ما أساءت أمة أعمالها؛ إلا زخرفت مساجدها، ولا هلكت أمة قط؛ إلا من قبل علمائها ".

وقال علي: " إن القوم إذا زينوا مساجدهم؛ فسدت أعمالهم ".

وأصل الزخرف الذهب، وإنما يعني به تمويه المساجد بالذهب ونحوه، ومنه قولهم: زخرف الرجل كلامه؛ إذا موهه وزينه بالباطل.

والمعنى في ذلك: أن اليهود والنصارى إنما زخرفوا المساجد عندما حرفوا وبدلوا وتركوا العمل بما في كتبهم، فأنتم تصيرون إلى مثل حالهم إذا طلبتم الدنيا بالدين، وتركتم الإخلاص بالعمل، فصار أمركم إلى المراءاة في

Rujukan halaman ini: الحوادث والبدع، ص 105 (Shamela #8590, hlm. urut 83)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.