Lewati ke konten

الحوادث والبدع · أبو بكر الطرطوشي

hlm. 100

  1. الباب الخامس في نقل غرائب البدع وإنكار العلماء لها
  2. فصل في التفقه في القرآن

كانوا يحفظون التوراة ولا يعلمون ما استودع الله تعالى فيها من الحكم والعبر، فوصفهم الله تعالى بأنه ليس عندهم من ذلك إلا أماني، والأماني: التلاوة، واحدها: أمنية؛ قال الناظم:

تمنى كتاب الله آخر ليلة ... تمني داود الزبور المنزلا

وقال تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ ، فشبه تالي القرآن من غير أن يفهمه كمثل الحمار يحمل أسفارا، وفيه وجهان:

١ - قال ابن عباس: " كلفوا العمل بها، فأقروا بها، ثم لم يعملوا بما فيها ".

٢ - والثاني: أن هذا من الحمالة والضمان، لا من الحمل على الظهر؛ يقول: حملوا ما في التوراة، ثم لم يرضوا بها.

﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ ؛ قال الفراء: " الأسفار: الكتب العظام، واحدها سفر، وهو مأخوذ من الإسفار، قال الله العظيم: ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ﴾ ؛ لأن الكتاب يسفر عما استودعته فيه؛ فكما أن الحمار يحملها ولا

Rujukan halaman ini: الحوادث والبدع، ص 100 (Shamela #8590, hlm. urut 78)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.