Lewati ke konten

المعجب في تلخيص أخبار المغرب · عبد الواحد المراكشي

hlm. 128

  1. فصل رجع الحديث عن دولة المرابطين بالأندلس

في سجعه١، والأنصار في حَسَّانها٢، والإعصار٣ في نيسانها، وطيئًا في وليدها وحبيبها٤، وسعدًا في خالدها وشبيبها. وخرقت -بما أعار من مِراح وأثار من ارتياح- جيب مُخارق٥ طربًا، ولم أدع لأبي العتاهية٦ في المغرب وخفيفه المطرب أرَبًا، وطويت كشحًا٧ عن أغاريد عبيد٨، وأضربت صفحًا عن أناشيد لبيد٩، وطالبت بلغاء العصر، بالمثل المضروب في جمل مصر، وقلت: هذه القارة فراموها وأنصفوا، وهذه الغاية فروموها أو نصفوا، وإن كانت تُؤَمُه البواهر منا أُنحلت في دَرْجي١٠، ونجومه الزواهر ما حلت في بُرجي. وإن كفي من جنى ثماره لصِفر١١، وإن طرفي من سنا أقمارها لقَفْر. وإني بضنه علي بدُرة من بحره، أو نَفْثة من سحره، لبين ظنين، لم أحصل من تحقيقهما على أثر ولا عين، أحدهما قلت: إنه أجرى اسمي على خَلَده، فلم يجدني في أنداده١٢ ولا بلده، فقال: وما أنا وفلان، وهل هو إلا من الغرب، وإن كان بزعمه في الصميم من العُرْب، وهل الغرب في الأقطار، إلا كاللَّحق١٣ بين الأسطار. والآخر ربما يقول، ما لا تقبله العقول: إني لأنظر من فلان

Rujukan halaman ini: المعجب في تلخيص أخبار المغرب، ص 128 (Shamela #8559, hlm. urut 135)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.