Lewati ke konten

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة · علاء الدين مغلطاي

Juz 1, hlm. 90

  1. كتاب الطهارة
  2. ٨- باب ذكر الله على الخلاء

الإشارة لا باللفظ، اعتمادا على ما في البخاري، فأشار إلى طريق الجمع أن

قولَه/دعاني يعني بالإِشارة، وكذا قوله: لم ينجس إن كانت صحيحة فيكون

إنكارَا بالإِشارة أيضَا، أو يقول أنه جعل الإِشارة تأكيدَا للفظ والسباطة الموضع

الذي يرمى فيه التراب، ويكون بالأبنية مرففا وقيل: السباطة الكناسة نفسها،

وكانت بالمدينة، جاء ذلك، في حديث محمد بن طلحة بن مصرف عن

الأعمش، وهو مضعف لقول من قال: أن المسح على الخف لا يكون إلَّا في

سفر، وعلى ذلك بكونها للناس عامة أو لأنها كانت مواتَا مباحة، وأضيفت

للقوم على سبيل الاختصاص لا الملك، أو لأن هذا كان خاصَا به لعدم كراهية

الناس، لذلك قال الطحاوي: وقيل: إنّه فعل ذلك مرة. روى وكيع عن زائدة

عن عبد العزيز بن عبد الله عن مجاهد قال: ما قال ﵇ في كتيب

أعجبه. انتهى حديث حذيفة، والمغيرة يردّه، ويوضح أنّه ليس في كتيب، فدلّ

على العداد.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة، ج 1، ص 90 (Shamela #8544, hlm. urut 83)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.