Lewati ke konten

اللباب في الفقه الشافعي · ابن المحاملي

hlm. 28

  1. القسم الدراسي
  2. الفصل الأول: حياة المصنف
  3. المبحث السابع: ثناء العلماء عليه

وقال أيضا١: "وكان عديم النَّظير في الذكاء والفطنة، صنَّف عدة كتب".

وقال اليافعي٢: "الإمام أبو الحسن المحاملي، شيخ الشافعية، برع في الفقه، وكان عديم النَّظير في الذكاء".

وأثنى عليه ابن السبكي في طبقاته فقال٣: "الإمام الجليل، من رفعاء أصحاب الشيخ أبي حامد، وبيته بيت الفضل والجلالة، والفقه والرواية".

وقال ابن قاضي شهبة٤: "أحد الأئمة الشافعية، وكان غاية في الذكاء والفهم، وبرع في المذهب".

وقال المؤرخ الشهير ابن العماد٥: "أبو الحسن المحاملي، شيخ الشافعية، كان عديم النَّظير في الذكاء والفطنة، صنَّف عدة كتب".

فجميع تلك الأوصاف والنعوت، وهذا الثناء العطِر على المحاملي من معاصريه؛ شيوخا وتلاميذا، وممن جاء بعدهم من العلماء والمؤرخين – يُظهر لنا ما وصل إليه هذا العالم العَلَم من مكانة رفيعة، ومنزلة عالية في نفوس الناس، ولم تحصل له تلك المكانة والمنزلة، إلا بإخلاصه لله تعالى في طلب العلم ونشره، وإيصاله للناس، وبما ترك وراءه من المصنَّفات الجليلة، والتحريرات المفيدة، التي استفاد منها كل من اطّلع عليها ممن جاء بعده، فرحمنا الله وإياه رحمة واسعة.

Rujukan halaman ini: اللباب في الفقه الشافعي، ص 28 (Shamela #8534, hlm. urut 28)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.