Lewati ke konten

المستدرك على موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

hlm. 44

  1. سورة النساء
  2. فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا

سورة النساء

﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ [النساء: ٣]

نزول الآية:

١١٧ - قال الحسن [البصري]: تحرَّجوا من نكاح اليتامى كما تحرَّجوا من أموالهم، فأنزل الله هذه الآية (¬١).

﴿أَلَّا تَعُولُوا﴾ [النساء: ٣]

١١٨ - قال مقاتل: هو لغة جرهم، يقال: ميزان عائل، أي مائل (¬٢).

﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ [النساء: ٤]

١١٩ - عن أبي حمزة [الثمالي]- من طريق علي بن علي - قال: ﴿هَنِيئًا﴾ لا إثم فيه، ﴿مَرِيئًا﴾ لا داء فيه (¬٣).

﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [النساء: ٢٢]

١٢٠ - روى هشام بن عبيد الله عن محمد بن الحسن أنه قال: كان أهل الجاهلية يعرفون هذه المحرَّمات المذكورات في هذه الآية إلا اثنين؛ أحدهما: نكاح امرأة الأب، والثاني: الجمع بين الأختين، ألا ترى أنه قال: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ معناه: دع ما مضى ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا﴾ لما كان في الجاهلية ﴿رَحِيمًا﴾ بما كان في الإسلام إن تاب من ذلك (¬٤).

Rujukan halaman ini: المستدرك على موسوعة التفسير المأثور، ص 44 (Shamela #839, hlm. urut 39)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.