Lewati ke konten

المستدرك على موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

hlm. 131

  1. سورة ق
  2. لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد

سورة ق

﴿حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦]

٤٣٨ - قال الحسن [البصري]: الوريد: الوتين، وهو عرق مُعلَّق بالقلب (¬١).

﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ﴾ [ق: ١٧]

٤٣٩ - قال مجاهد: يكتبان عليه كل شيء، حتى أنينه في مرضه (¬٢).

٤٤٠ - قال الحسن [البصري]: إن الملائكة يجتنبون الإنسان على حالتين: عند غائطه، وعند جماعه (¬٣).

﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ [ق: ٢٧]

٤٤١ - قال ابن عباس=

٤٤٢ - ومقاتل ﴿قَالَ قَرِينُهُ﴾ يعني: الملك؛ وذلك أن الوليد بن المغيرة يقول للملك الذي يكتب السيئات: رب إنه أعجلني. فيقول الملك: ﴿رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ ما أعجلته (¬٤).

﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق: ٣٥]

٤٤٣ - عن ابن عمر قال: "نزل جبريل على النبي ﷺ وفي يده شبه مرآة [ .. ] (¬٥)

Rujukan halaman ini: المستدرك على موسوعة التفسير المأثور، ص 131 (Shamela #839, hlm. urut 126)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.