Lewati ke konten

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الطيار والموسى - قسم العقيدة · ابن باز

hlm. 12

  1. مصادر التلقي
  2. هل هناك أجر في قراءة الأحاديث النبوية

الكتاب، ويؤخذ من السنة، يقول النبي ﷺ: «خيركم من تعلم العلم وعلمه» (١) وجاء في قراءة القرآن أحاديث كثيرة، منها قول النبي ﷺ: «اقرءوا القرآن؛ فإنه يأتي شفيعا لأصحابه يوم القيامة» (٢) رواه مسلم.

وقال -ذات يوم- ﵊: «أيحب أحدكم أن يذهب إلى بطحان -وادي في المدينة - فيأتي بناقتين عظيمتين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟ فقالوا: كلنا يحب ذلك يا رسول الله، فقال: لأن يذهب أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين عظيمتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع، ومن أعدادهن من الإبل» (٣) أو كما قال ﵊، فهذا يدل على فضل تعلم القرآن، وقراءة القرآن.

وفي حديث ابن مسعود: «من قرأ حرفا من القرآن فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها» (٤) .

هكذا السنة إذا تعلمها المؤمن، فقرأ الأحاديث ودرسها يكون له أجر عظيم؛ لأن هذا من تعلم العلم، يقول النبي ﷺ: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة» (٥) ، وهذا يدل على أن دراسة العلم، وحفظ الأحاديث، والمذاكرة فيها من أسباب دخول الجنة والنجاة من النار، وهكذا قول النبي ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» (٦) متفق عليه، والتفقه في الدين يكون من طريق الكتاب، ويكون من طريق السنة، والتفقه في السنة من الدلائل على أن الله أراد بالعبد خيرا كما أن التفقه في القرآن دليل على ذلك، والأدلة في هذا كثيرة والحمد لله.

Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الطيار والموسى - قسم العقيدة، ص 12 (Shamela #8380, hlm. urut 8)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.