الرشد خير فنسبوه إلى الله، وأما الشر فلا ينسب إليه، كما جاء في الحديث الصحيح: «والشر ليس إليك» (١) ، وهذا من الأدب الصالح، من أدب الجن المؤمنين، ومن أدب الخضر ﵊، قال في العيب: ﴿فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا﴾ (٢) وفي اليتيمين: ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ﴾ (٣) وهذا من الأدب المناسب مع الله سبحانه.
فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الطيار والموسى - قسم العقيدة · ابن باز
hlm. 111
Rujukan halaman ini: فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الطيار والموسى - قسم العقيدة، ص 111 (Shamela #8380, hlm. urut 133)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.