Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 98

  1. البقرة
  2. ٣١

﴿وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون﴾ قوله ﷿: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ في تسميته بآدم قولان: أحدهما: أنه سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض , وأديمها هو وجهها الظاهر , وهذا قول ابن عباس , وقد رَوَى أبو موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ: (إِنَّ اللهَ تعالى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ , قَبَضَها مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ , فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأَرْضِ , جَاءَ مِنْهُمُ الأَحْمَرُ , وَالأَسوَدُ , وَالأبْيَضُ , وَالسَهْلُ , وَالخَبِيْثُ , وَالطَّيِّبُ).

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 98 (Shamela #8346, hlm. urut 99)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.