Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 2, hlm. 122

  1. الأنعام
  2. ٦٠

﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين﴾ قوله ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيلِ﴾ يعني به النوم , لأنه يقبض الأرواح فيه عن التصرف , كما يقبضها بالموت , ومنه قول الشاعر:

(إنَّ بَنِي الأَدْرَدِ لَيْسوا مِن أَحَدْ ... وَلَا تَوَفَّاهُم قَرَيْشٌ في العَدَدْ)

أي لا تقبضهم. ﴿وََيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ﴾ أي ما كسبتم لأنه مستفاد بعمل الجارحة , ومنه جوارح الطير لأنها كواسب بجوارحها , وجَرْحُ الشهادة هو الطَّعْن فيها لأنه مكسب الإثم , قاله الأعشى:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 122 (Shamela #8346, hlm. urut 941)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.