Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 2, hlm. 94

  1. الأنعام
  2. ١

قوله تعالى: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أن معنى الكلام وهو اله المُدَبِّر في السموات وفي الأرض. ﴿يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ أي ما تخفون , وما تعلنون. والثاني: وهو الله المعبود في السموات , وفي الأرض. والثالث: أن في الكلام تقديماً وتأخيراً , وتقديره: وهو الله يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض , لأن في السموات الملائكة , وفي الأرض الإِنس والجن , قاله الزجاج. ﴿وََيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ أي ما تعلمون من بعد , ولا يخفى عليه ما كان منكم , ولا ما سيكون , ولا ما أنتم عليه في الحال من سر , وجهر.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 94 (Shamela #8346, hlm. urut 901)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.