قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْ إِذَا قَمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُواْ وَجُوهَكُمْ﴾ يعني إذا أردتم القيام إلى الصلاة , فاغسلوا وجوهكم , فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: إذا قمتم إلى الصلاة محدثين , فاغسلوا , فصار الحدث مُضْمَراً. وفي وجوب الوضوء شرطاً , وهو قول عبد الله بن عباس , وسعد بن أبي وقاص , وأبي موسى الأشعري , والفقهاء. والثاني: أنه واجب على كل من أراد القيام إلى الصلاة , أن يتوضأ , ولا يجوز أن يجمع بوضوء واحد بين فرضين , وهذا مروي عن علي وعمر. والثالث: أنه كان واجباً على كل قائمٍ إلى الصلاة , ثم نسخ إلَاّ على المحدث , روى سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يتوضأ لكل صلاة , فلما كان عام الفتح , صلى الصلوات كلها بوضوء واحد , ومسح على خفيه , فقال عمر: إنك فعلت شيئاً لم تكن تفعله , قال: (عمداً فعلته يا عمر) وروى عبد الله بن حنظلة بن عامر الغسيل: أن النبي ﷺ أمر بالوضوء عند كل صلاة فشق عليه , فأمر بالسواك ورفع عنه الوضوء.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 2, hlm. 18
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 18 (Shamela #8346, hlm. urut 798)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.