Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 83

  1. البقرة
  2. ٢١

﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾ قوله ﷿: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا للهِ أنْداداً﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أنَّ الأنداد الأكْفَاءُ , وهذا قول ابن مسعود. والثاني: الأشباه , وهو قول ابن عباس. والثالث: الأضداد , وهو قول المفضل.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 83 (Shamela #8346, hlm. urut 78)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.