Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 536

  1. النساء
  2. ١٣٧

﴿إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا﴾ قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أنهم آمنواْ بموسى ثم كفرواْ بعبادة العجل , ثم آمنوا بموسى بعد عوده ثم كفرواْ بعيسى , ثم ازدادوا كفراً بمحمد صلى الله عليهم وسلم , وهذا قول قتادة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 536 (Shamela #8346, hlm. urut 762)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.