وفي تسمية العمل بالليل بياتاً قولان: أحدهما: لأن الليل وقت المبيت. والثاني: لأنه وقت البيوت. وفي المراد بقوله تعالى: ﴿بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ﴾ قولان: أحدهما: أنها غيّرت ما أضمرت من الخلاف فيما أمرتهم به أو نهيتهم عنه , وهذا قول ابن عباس , وقتادة , والسدي. والثاني: معناه فدبَّرت غير الذي تقول على جهة التكذيب , وهذا قول الحسن. ﴿وَاللهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ﴾ فيه قولان: أحدهما: يكتبه في اللوح المحفوظ ليجازيهم عليه. والثاني: يكتبه بأن ينزله إليك في الكتاب , وهذا قول الزجاج.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 1, hlm. 510
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 510 (Shamela #8346, hlm. urut 719)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.