Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 506

  1. النساء
  2. ٧١

فيكون معنى لآية فانفروا عُصَباً وفِرقاً أو جميعاً. قوله تعالى: ﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الْدُّنْيَا بِالأَخِرةِ﴾ يعني يبيعون الحياة الدنيا بالآخرة , فعبر عن البيع بالشراء. ﴿وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً﴾ فإن قيل فالوعد من الله تعالى على القتال فكيف جعل على القتل أو الغلبة؟ قيل لأن القتال يفضي غالباً إلى القتل فصار الوعد على القتال وعداً على من يفضي إليه , والقتال على ما يستحقه من الوعد إذا أفضى إلى القتل والغلبة أعظم , وهكذا أخبر.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 506 (Shamela #8346, hlm. urut 712)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.